عبد الجواد خلف
226
مدخل إلى التفسير وعلوم القرآن
3 - الآحاد : وهو ما صح سنده ، وخالف الرسم ، أو العربية ، أو لم يشتهر الاشتهار المذكور . وهذا لا يقرأ به ، ومن أمثلته ما روى عن أبي بكرة : « أن النبي ص قرأ : « متكئين على رفارف خضر وعباقرى حسان » « 1 » . وما روى عن ابن عباس أنه قرأ : لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ « 2 » . - بفتح الفاء . 4 - الشاذ : وهو ما لم يصح سنده . كقراءة « ملك يوم الدين » « 3 » بصيغة الماضي . ونصب « يوم » . 5 - الموضوع : وهو ما لا أصل له . 6 - المدرج : وهو ما زيد في القراءات على وجه التفسير - كقراءة ابن عباس : لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فقوله : « في مواسم الحج » تفسير مدرج في الآية « 4 » . القرّاء المعتمدون في أخذ القراءة عنهم هم : 1 - أبو عمرو بن العلاء شيخ الرواة : وهو زيان بن العلاء بن عمار المازني البصري ، وقيل اسمه يحيى ، وقيل اسمه كنيته ، وتوفى بالكوفة سنة أربع وخمسين ومائة ( 154 ه ) . وراوياه : الدوري ، والسوسي ، فأما الدوري : فهو أبو عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز الدوري النحوي ، والدور : موضع ببغداد ، توفى سنة ست وأربعين ومائتين وأما السوسي : فهو أبو شعيب صالح بن زياد بن عبد اللّه السوسي ، توفى سنة إحدى وستين ومائتين ( 261 ه ) .
--> ( 1 ) أخرجه الحاكم ( والآية من سورة الرحمن : 76 ) بلفظ : مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ . ( 2 ) أخرجه الحاكم ( والآية من سورة التوبة : 128 ) . ( 3 ) الفاتحة : 4 . ( 4 ) أخرجه البخاري ( والآية من سورة البقرة : 198 ) بدون عبارة : « في مواسم الحج » .